
الكنيست تناقش سلب الحقوق البرلمانية للنائبة حنين زعبي
النائبة زعبي:" قضيتي هي الامتحان الحقيقي للديموقراطية الاسرائيلية"
" على العالم ان يلجم غريزة الانتقام والعقاب لدى نواب الكنيست"
بدأت بعد ظهر اليوم الثلاثاء، 13/07/2010، جلسة الهيئة العامة للكنيست حول توصية لجنة الكنيست سحب الحقوق البرلمانية للنائبة حنين زعبي في أعقاب مشاركتها في أسطول الحرية.
وقال النائب ياريف ليفين، رئيس لجنة الكنيست، معللاً توصية اللجنة بسحب بعض الحقوق البرلمانية للنائبة زعبي بالأدلة التي طرحت على اللجنة، والتي تضمنت تصريحات وخطابات النائبة زعبي التي مست وفق ادعائه بدولة "إسرائيل" وأمنها.
وأضاف أن النواب العرب في الكنيست استغلوا الحقوق التي منحت لهم ضد الدولة، وذلك من خلال لقائهم الرئيس الليبي معمر القذافي، ومشاركة النائبة زعبي في أسطول الحرية والتي مست بذلك بمصالح إسرائيل الأمنية.
وتابع ليفين إن الهدف من توصية اللجنة هو حماية دولة إسرائيل والحفاظ عليها من الذين يحاولون المس بها والتعاون مع أعدائها.
وأنهى النائب ليفين خطابه بالقول إن النائبة زعبي لا تستحق أن تكون نائبة في الكنيست، ولا أن تحمل بطاقة الهوية الإسرائيلية.
من جهتها عرفت النائبة زعبي في بداية خطابها عن نفسها قائلةً "أنا ليبرالية فلسطينية مواطنة في إسرائيل، أمثل التجمع الوطني الديموقراطي، وأمثل برنامجه ومواقفه السياسية، كما أمثل قيم العدل والمساواة والحرية.. أمثل إجماع المواطنين العرب، كما أمثل إجماعا عالميا ضد الاحتلال والظلم والغبن".
وتابعت " أنتخبت للبرلمان لأمثل صوتاً ضد الاحتلال وضد القمع وضد الحصار ولأناضل ضدهم. اليوم أناضل من أجل الدفاع عن حقي في النضال من أجل كسر الحصار واندحار الاحتلال".
وأضافت "بما أنني امثل هذه المواقف الإنسانية والسياسية ولا امثل آراءكم ولا مواقفكم السياسية كان من الجدير أن تدافعوا عن حقي في العمل السياسي الحر، وأن تدافعوا عني مقابل العنصرية والتحريض من أولئك الذين يحاولون تضييق الحيز السياسي وحرية العمل والتعبير، ولكنكم بعيدون عن ذلك".
وأشارت في هذا السياق إلى أن المئات من أعضاء البرلمانات من جميع أنحاء العالم تضامنوا مع قضيتها، وعبروا عن دعمهم لمشاركتها في أسطول الحرية، كما انتقدوا بشدة خطوات سحب الحقوق البرلمانية.
وتابعت النائبة زعبي خطابها مخاطبة النواب اليهود " لا تملكون حق التصويت لتقرروا للمواطنين العرب من هم ممثلوهم، وما هي مواقفهم. قراركم بسحب حقوقي البرلمانية هو الامتحان الحقيقي للديمقراطية، ولا يوجد لديكم حرية اختيار أي من قواعد الديمقراطية لأنها قواعد ثابتة غير متأرجحة لا يمكنكم تغييرها كيفما شئتم".
" انتم بحاجة للدفاع عني من أجل الديمقراطية ولستم بحاجة للدفاع عن الديمقراطية مني. أنتم تعاقبونني من دوافع انتقامية وهذا بحاجة للجم
أما عن مشاركتها في أسطول الحرية فقالت " لم أشارك في لكي أفرض حصارا على تل أبيب. وشهداء أسطول الحرية التسعة لم يقتلوا لأنهم أرادوا فرض حصار على تل أبيب. هم استشهدوا في نضالهم من أجل تحرير غزة من الحصار. يقال إن باراك طلب جمع المعلومات الاستخبارية حول المشاركين في الأسطول قبل قدومه. لماذا لم تفعلوا ذلك؟ ابحثوا عن معلومات استخبارية عن الشهيد إبراهيم، مهندس الكهرباء ابن الـ61، عن الشهيد علي ابن الـ39 خريج في الثقافة العربية، عن الشهيد سيطيو لاعب كرة القدم ابن الـ54 وعن فرقان طالب الطب ابن الـ19 ربيعاً"
وأنهت زعبي خطابها بالقول "قضيتي هي الامتحان الحقيقي للديمقراطية الإسرائيلية، وتهديدكم لي هو تهديد للإمكانية الوحيدة للديمقراطية والمساواة الحقيقية بين المواطنين العرب واليهود